١٢٤٢/ ٢٧٨٦٩ - "يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ فِى أُمَّتِى خَمْسًا، أو سَبْعًا، أَوْ تِسْعًا، ثم يرسِلُ السَمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الأَرضُ مِن نَبَاتِهَا شَيْئًا، وَيَكونُ المالُ كُدُوسًا، يجئ الرَّجُل إِليهِ فَيَقولُ: يَا مهدىُّ أعطنى أعطنى، فَيَحْثِى له فِى ثَوبِهِ ما استطَاع أن يَحْمِلَ".
= والحديث في المستدرك للحاكم، جـ ٢ ص ١٤٦ في كتاب (قتال أهل البغى) بما ورد فيه من القصة التى ذكرت في جميع المراجع السابقة، وبلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى. (١) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٦٢ (في المقدمة) برقم ١٧٥ باب: في (ذكر الخوارج) قال: حدثنا بكر ابن خلف أبو بشر، ثنا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج قوم في آخر الزمان -أو في هذه الأمة- يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم -أو حلوقهم- سيماهم التحليق إذا رأيتموهم -أو إذا لقيتموهم- فاقتلوهم". قال المحقق: (سيماهم التحليق) السيما: هى العلامة، والمراد بالتحليق حلق الرأس. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث أَبى أُمامة الباهلى) جـ ٥ ص ٢٥٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد اللَّه بن بحير، ثنا سيار أن أبا أمامة ذكر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال -أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان- معهم أسياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط اللَّه ويروحون في غضبه". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٣٠٨ برقم ٨٠٠٠ فيما (روى عن سيار الشامى عن أَبى أُمامة) قال: حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادى، ثنا أبو الوليد الطيالسى، وثنا أحمد بن على الأبار البغدادى، ثنا على بن عثمان اللاحقى، قالا: ثنا عبد اللَّه بن بحير القيسى، عن سيار الشامى، عن أَبى أُمامة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج من هذه الأمة" الحديث بلفظه كما في رواية الإمام أحمد. قال المحقق: انظر ٧٦١٦ وقال في تحقيقه: ورواه أحمد ٥/ ٢٥ والمصنف في الأوسط ٢٢١ ومجمع البحرين من طريق آخر، قال في المجمع ٥/ ٢٣٤: ورجال أحمد ثقات، وضعفه شيخنا في ضعيف في الجامع الصغير.