(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٢١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت زيدا أبا الحوارى قال: سمعت أبا الصديق يحدث عن أَبى سعيد الخدرى قال: خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يخرج المهدى في أمتى خمسا أو سبعا أو تسعا -زيد الشاك- قال: قلت: أى شئ؟ قال: سنين، ثم قال: يرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا، ويكون المال كدوسا، قال: يجئ الرجل إليه فيقول: يا مهدى أعطنى أعطنى، قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمل". الكدوس: المجتمع، من تكدست الخيل: إذا ازدحمت وركب بعضها بعضا، والكدس: الجمع اهـ: النهاية ببعض تصرف. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٨٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عثمان، وسمعته أنا من عثمان، ثنا جرير عن الأعمش، عن عطية العوفى، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح، فيكون إعطاؤه المال حثيا". "معنى حثوا أو حثيا" في النهاية جـ ١ ص ٣٣٩ مادة (حثا) قال: فيه "احثوا في وجوه المداحين التراب" أى ارموا يقال: حثا يحثو حثوا ويحثى حثيا: يريد به الخيبة، وألا يعطوا عليه شيئا، ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمى فيها التراب. وفى حديث الغُسْل "كان يحثى على رأسه ثلاث حثيات" أى: ثلاث غرف بيديه، واحدها: حثية. (٣) النهاية مادة "عنق" قال: وفيه "يخرج عنق من النار" أى طائفة منها. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٤٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان عن فراس، عن عطية، عن أَبى سعيد عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلاث: بكل جبار، وبمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فينطوى عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم". =