ش، د، ع، ط، قط في الأفراد، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى سعيد (١).
= والحديث في مسند عبد بن حميد ص ٢٨٢ برقم ٨٩٦ قال: أنا عبيد اللَّه بن موسى، أنا ابن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج عنق من النار يوم القيامة فيقول: إنى وكلت اليوم بكل جبار عنبد، ومن جعل مع اللَّه إلهًا آخر" قال: "فتنطوى عليهم فتطرحهم في غمرات جهنم". والحديث في مسند أَبى يعلى جـ ٢ ص ٣٨٠ برقم ١١٤٦ قال: حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا محمد بن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد الخدرى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج يوم القيامة عنق من النار لها لسان تتكلم فتقول: إنى وكلت اليوم بثلاثة: من جعل مع اللَّه إلها آخر، وبكل جبار عنيد -ولم يسم الثالثة- فتنطوى عليهم فتطرحهم في غمرات جهنم". قال المحقق: إسناده ضعيف جدا، فيه "عطية العوفى" ومحمد بن أَبى ليلى. (١) في النهاية مادة "ذلق" قال: وفى حديث الرحم: "جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذُلق حُلَق" أى فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فُعَل بوزن صرد، ويقال: طلق ذلق، وطُلق ذُلق، وطليق ذليق، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ. والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ ١٣ ص ١٦٠ في كتاب (ذكر النار) برقم ١٥٩٨٨ قال: حدثنا على بن هاشم، عن ابن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة له لسان ينطق فيقول: إنى أمرت بثلاثة: أمرت بمن جعل مع اللَّه الها آخر، وبكل جبار عنيد -وذكر حرفا آخر- فينطوى عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم". والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٢ في كتاب (صفة النار) في باب: أهل النار وعلامتها وأول من يكسى حللها، قال: وعن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج عنق من النار يوم القيامة فتكلم بلسان طلق ذلق، لها عينان فيبصر بهما، ولها لسان تكلم به فتقول: إنى أمرت بمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبكل جار عنيد، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فتنطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام". وفى رواية: "فتنطوى عليهم فتقذفهم في جهنم". قال الهيثمى: رواه البزار واللفظ له: وأحمد باختصار، وأَبو يعلى بنحوه، والطبرانى في الأوسط، وأحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح. =