= والحديث في زوائد البزار، رقم ٣٥٠٠ جـ ٤ ص كتاب (صفة جهنم) باب: وذكر محققه قول الهيثمى في المجمع. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير عن أَبى سعيد أنه سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "سيخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل". والحديث في مسند أَبى يعلى جـ ٢ ص ٤٤٧ برقم ٢٨٠ (١٢٥٤) قال: حدثنا زهير، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير، قال أبو خيثمة: أراه عن جابر، عن أَبى سعيد أنه سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الغثاء في السيل". قال المحقق: إسناده صحيح، وانظر (١٠٩٧) ١٢٥٥ والحمم: الرماد والفحم وكل ما احترق من النار، واحدته: حَمَمَة. (*) (تَدَلَّعَ) هكذا بالمخطوطة وفى الكنز (مُدَلَّعٌ). (٢) الحديث في كنز العمال جـ ٥ ص ٣٦٥ الكتاب (الثانى من حرف الحاء) الباب: الأول في وجوب الحدود - الفصل الثانى في حد الخمر، الفرع الأول في الوعيد على شارب الخمر - من الإكمال برقم ١٣٢٥٣ قال: "يخرج شارب الخمر من قبره يوم القيامة متورم بطنه متورم شدقاه مدلع لسانه، يسيل لعابه على بطنه، نار في بطنه تأكله حتى يفرغ من الخلائق" (وعزاه للشيرازى في الألقاب عن ابن عباس) وفيه أبو حذيفة إسحاق بن بشر. قال المحقق: مدلع: أى يخرجه حتى ترى حمرته، وفيه الحديث "يبعث شاهد الزور يوم القيامة مدلعا لسانه في النار" (اهـ: النهاية ٢/ ١٣٠).