(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) جـ ٣ ص ٢٦٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا عمارة، عن زياد النميرى، عن أنس بن مالك قال: كان عبد اللَّه بن رواحة إذا لقى الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة، فقال ذات يوم لرجل فغضب الرجل، فجاء إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه: ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب إيمانك إلى إيمان ساعة؟ ! فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يرحم اللَّه ابن رواحة" الحديث. وأخرجه المنذرى في الترغيب والترهيب في (حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر اللَّه تعالى) باب: يقال للذاكرين قوموا مغفورا لكم، جـ ٢ ص ٦٦٥ رقم ٤ عن أنس بن مالك، وذكر الحديث بلفظه، وقال: رواه أحمد بإسناد حسن. وفى مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب: ما جاء في مجالس الذكر جـ ١٠ ص ٧٦ ذكر الحديث وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. (٢) الحديث أخرجه الطبرى في تفسير سورة مريم، جـ ١٦ ص ٣٧، ٣٨ بلفظ: حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يرحم اللَّه زكريا" الحديث. وأخرجه ابن كثير في تفسير سورة مريم جـ ٣ ص ١١١ أخرجه من طريق عبد الرزاق عن قتادة بلفظه. وقال ابن كثير بعد عرضه: وحديثا آخر عن الحسن بلفظ: "رحم اللَّه أخى زكريا، ما كان عليه من وراثة ماله حين يقول: هب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب". قال: وهذه مرسلات لا تعارض الصحاح. (٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (المغازى) باب: ذكر وفاة أَبى ذر ودفنه جـ ٣ ص ٥١ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: =