(١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: ما يرجى من رحمة اللَّه يوم القيامة، جـ ٢ ص ١٤٣٧ برقم ٤٣٠٠ قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أَبى مريم، ثنا الليث، حدثنى عامر بن يحيى، عن أَبى عبد الرحمن الحبلى، قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يصاح برجل من أمتى يوم القيامة على رءوس الخلائق، فينشر له تسعة وتسعون سجلا، كل سجل مدَ البصر، ثمَّ يقول اللَّه -عز وجل-: هل تنكر من هذا شيئًا؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أظلمتك كتبتى الحافظون؟ ثمَّ يقول: ألك عن ذلك حسنة؟ فيهاب الرجل، فيقول: لا، فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنات، وإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله قال: فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة". قال محمد بن يحيى: البطاقة: الرقعة، وأهل مصر يقولون للرقعة: بطاقة. قال المحقق: (يصاح) أى: ينادى، (سجلا) السجل: هو الكتاب الكبير، (فيهاب) أى: يقع في هيبة (بطاقة): رقعة صغيرة (فطاشت) أى: رفعت. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الدعاء) باب: رجحان بطاقة كلمة الشهادة على سجلات الذنوب في الميزان، جـ ١ ص ٥٢٩ قال: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا عبيد بن شريك (و) أحمد بن إبراهيم بن سلمان (قالا): ثنا يحيى بن عبد اللَّه بن كثير، ثنا الليث بن سعد، عن عامر بن يحيى، عن أَبى عبد الرحمن الحبلى، قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنه- يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: "يصاح برجل من أمتى على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسع وتسعون سجلا، كل سجل مد البصر، ثمَّ يقال له: أتنكر من هذا شيئًا؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل، فيقول: =