للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٦٢/ ٢٧٩٨٩ - "يُصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى".

د عن أَبى ذر (١).

١٣٦٣/ ٢٧٩٩٠ - "يُصْبحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأتِيهِمُ اللَّه بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ، وَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوءِ كَذَا وَكَذَا".

ابن جرير، طب عن معاوية الليثى (٢).


= عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أَبى ذر، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يصبح على كل سلامى" وذكر الحديث إلى قوله: "ركعتان من الضحى".
قال أبو داود: وحديث عباد أتم، ولم يذكر مسدد الأمر والنهى، زاد في حديثه، وقال: كذا وكذا، وزاد ابن منيع في حديثه: قالوا يا رسول اللَّه: أحدنا يقضى شهوته وتكون له صدقة؟ قال: "أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم".
قال المحقق: السلامى: عظام أصابع اليد والرجل، ومعناه عظام البدن كلها، يريد أن في كل عضو ومفصل من بدنه عليه صدقة (خطابى).
والسلامى: بضم السين وتخفيف اللام وبعد الميم ألف مقصورة.
(١) الحديث في سنن أَبى داود كتاب (الصلاة) باب: صلاة الضحى جـ ٢ ص ٦١، ٦٢ برقم ١٢٨٦ قال: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أَبى الأسود الدؤلى قال: بينما نحن عند أَبى ذر، قال: "يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة، فله بكل صلاة صدقة، وصيام صدقة، وحج صدقة، وتسبيح صدقة، وتكبير صدقة، وتحميد صدقة" فعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من هذه الأعمال الصالحة، ثمَّ قال: "يجزئ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى".
قال المحقق: وأخرجه مسلم في (صلاة المسافرين) باب: استحباب صلاة الضحى - حديث رقم ٧١٧ وفيه اختلاف في الألفاظ.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٩ ص ٤٣٠ برقم ١٠٤٣ (فيما يرويه معاوية الليثى) قال: حدثنا أبو مسلم الكشى، ويوسف القاضى، وأحمد بن إسماعيل الهروى البصرى قالوا: ثنا عمرو بن مرزوق، أنا عمران القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يصبح الناس. . ." الحديث بلفظه.
قال المحقق: ورواه أبو داود الطيالسى ٧٢١ والبخارى في التاريخ الكبير ٤/ ١/ ٣٢٩ وابن أَبى خيثمة، والبغوى، وانظر الإصابة (٣/ ٤٣٨). =

<<  <  ج: ص:  >  >>