للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٦٦/ ٢٧٩٩٣ - "يُصَلِّى إِذَا ذَكَرَ".

طس عن أَبى سعيد في الذى نسى الصلاة (١).

١٣٦٧/ ٢٧٩٩٤ - "يُصَلَّى عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ".

خ في تاريخه عن على (٢).

١٣٦٨/ ٢٧٩٩٥ - "يُصَلَّى فِى مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا يُصَلَّى فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ".

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة مرسلًا (٣).

١٣٦٩/ ٢٧٩٩٦ - "يُصَلِّى الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ صَلَّى قَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسْجُدَ أَوْمَأَ، وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّى قَاعِدًا صَلَّى عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَة، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّى عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَن صَلَّى مُسْتَلْقِيًا، رِجْلُهُ مِمَّا يَلِى الْقِبْلَةَ".


= قال ابن نمير: "يقول: يا فلان أما تذكر يوم بعثتنى في حاجة كذا وكذا فذهبت لك؟ فيشفع له".
قال في الزوائد: في إسناده "يزيد بن أبان الرقاشى" وهو ضعيف.
وترجمة (يزيد بن أبان الرقاشى): أبو عمرو البصرى القاضى الزاهد روى عن أبيه، وأنس بن مالك، وغنيم ابن قيس، وأبى الحكم البجلى والحسن البصرى، وقيس بن عبابة، قال ابن سعد: كان ضعيفًا قدريًا وكان يحيى بن سعد لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال: كان رجلًا صالحا، وقد روى عنه الناس، وليس بالقوى في الحديث، انظر بقية الترجمة.
وقال النسائى والحاكم أبو أحمد: متروك الحديث، وقال النسائى أيضًا: ليس بثقة، وقال ابن عدى: له أحاديث صالحة، تهذيب التهذيب، جـ ١١ ص ٣٠٩ برقم ٥٩٧.
(١) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (الصلاة) باب: فيمن نام عن صلاة أو نسيها، جـ ١ ص ٣٢٢ قال: وعن أَبى سعيد عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فيمن ينسى الصلاة قال: "يصليها إذا ذكرها".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح اهـ.
(٢) أخرجه البخارى في تاريخه، جـ ١/ ١/ ٢٠٢ ترجمة محمد بن علوان رقم ٦٢٦ بلفظه، وقال: مرسل.
(٣) الحديث في المصنف لعبد الرزاق، في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مراح الدواب. . . إلخ، جـ ١ ص ٤٠٧ برقم ١٥٩٥ قال: عبد الرزاق عن معمر، عن الحسن وقتادة قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يصلى في مرابض الغنم. . ." الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>