= قال البزار: روى عن سعد من غير وجه موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلى على بن هاشم بهذا الإسناد. قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، وأَبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ١/ ٩٣) وانظر الحديث الآتى. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى في "الآفة الرابعة عشرة" جـ ٧ ص ٥١٨ قال: ورواه البيهقى من حديث ابن عمر بلفظ: "يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب". ورواه الطبرانى كذلك، ورواه أحمد من حديث أَبى أمامهْ بلفظ: "يطبع اللَّه على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب". (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى أُمامة) جـ ٥ ص ٢٥٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا وكيع، قال: سمعت الأعمش، قال: حدثت عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب". وانظر الحديثين قبله والحديث الذى بعده. (٣) الحديث في الكامل لابن عدى في (الباب العشرين: الكذاب يكون مجانبا للإيمان) جـ ١ ص ٤٤ قال: حدثنا عبد اللَّه بن حفص الوكيل، حدثنا داود بن رشيد، ثنا على بن هاشم، عن الأعمش، عن أَبى إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يطبع المؤمن على كل شئ إلا الخيانة والكذب". قال الشيخ: قال لى عبد اللَّه بن حفص: قال داود بن رشيد: جاءنى أبو خيثمة زهير بن حرب فجعل يتضرع إلى ويسألنى عن هذا الحديث حتى حدثته به، قال: الشيخ: وهذا الحديث عن الأعمش، عن أَبى إسحاق: غريب، لا أعلمه رواه عن الأعمش غير على بن هاشم، ولا عن على غير داود. قال المحقق: داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمى ثقة (تهذيب التهذيب، ٣/ ١٨٤). والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الشهادات) باب: من كان منكشف الكذب مُظهره غير مستتر به، لم تجز شهادته، جـ ١٠ ص ١٩٧ من طريق الأعمش عن أَبى إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يطبع المؤمن. . ." الحديث.