للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٨٢/ ٢٨٠٠٩ - "يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنَ الْغَرْبِ مِثْلُ التُّرْسِ فَمَا تَزَال تُرْفَعُ فِى السَّمَاءِ وَتَنْتَشِرُ حَتَّى تَمْلأَ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ "أَتَى أَمْرُ اللَّه فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ" فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ فَمَا يَطْوِيَانِهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ (*) حَوْضَهُ فَمَا يَسْقِى مِنْهُ شَيْئًا أَبَدًا، وَالرَّجُلُ لَيَحْتَلِبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُ بِهِ أَبَدًا".

طب عن عقبة بن عامر (١).

١٣٨٣/ ٢٨٠١٠ - "يُطَهِّرُ الْمُؤْمنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ، وَالْمَاءُ أَطْهَرُ".


= وأخرجه الهيثمى في كشف الأستار عن زوائد البزار في باب (ما جاء في الشحناء) جـ ٢ ص ٤٣٥ رقم ٢٠٤٨ من رواية عوف بن مالك بلفظ: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يطلع اللَّه -تبارك وتعالى- على خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو مشاحن".
وفى الباب أيضًا لأبى هريرة وأبى بكر بهذا اللفظ.
ويلاحظ أن الحديث ورد في كنز العمال في (الحقد والشحناء) من الإكمال، جـ ٣ ص ٤٦٧ رقم ٧٤٦٥ من رواية الإمام أحمد بن حنبل، والترمذى: عن عبد اللَّه بن عمرو، ولعل هذا هو الصحيح، حيث لا توجد رواية عبد اللَّه بن عمرو في الزوائد.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الشحناء، جـ ٨ ص ٦٥ قال: وعن عبد اللَّه ابن عمرو أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يطلع اللَّه -عز وجل- إلى خلقه. . ." الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين الحديث، وبقية رجاله وثقوا، أقول: وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى.
(*) ومعنى (يمدر حوضه): يسد خلال حجارته بالمدر، أى: بالطين اللزج المتماسك.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عبد الرحمن بن حجيرة عن عقبة) جـ ١٧ ص ٣٢٥ رقم ٨٩٩ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن آدم، عن أَبى بكر بن عياش، عن محمد بن عبد اللَّه -مولى المغيرة بن شعبة- عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن حجيرة، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من المغرب مثل الترس. . ." الحديث.
وقال محققه: قال في المجمع (١٠/ ٣٣١): ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد اللَّه مولى المغيرة، وهو ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>