قال ابن الجوزي (٣): "على هذا عامة الفقهاء، وروى معناه عن عثمان وطلحة (٤) وحذيفة (٥) وجابر وابن عباس رضي الله عنهم".
وأيضًا: الخاص قاطع وأشد تصريحًا وأقل احتمالًا.
الثاني: تخصيص السنة بالسنة كما تقدم في الكتاب (٦).
قالوا: عن ابن عباس عنه - صلى الله عليه وسلم - (أنه صام في سفر ثم أفطر قال: وكان صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره) رواه مسلم (٧).
(١) آية (٥) من سورة المائدة. (٢) آية (٢٢١) من سورة البقرة. (٣) انظر: زاد المسير (١/ ٢٤٧). (٤) هو الصحابي الجليل: أبو محمد طلحة بن عبيد الله التميمي القرشي، أحد السابقين الأولين والعشرة المبشرين، وأحد الستة الذين ترك لهم عمر الأمر، شهد المشاهد، قتل في وقعة الجمل سنة (٣٦ هـ). انظر: الاستيعاب (٢/ ٧٦٤)، سير أعلام النبلاء (١/ ٢٣). (٥) هو الصحابي الجليل: حذيفة بن اليمان، أبو عبد الله، أصله من اليمن، وهاجر إلى الرسول، وشهد أحدًا والخندق وما بعدها، كان صاحب سر النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنافقين، ولاه عمر المدائن، فتوفي فيها سنة (٣٦ هـ). انظر: الإصابة (٨/ ١٦٥)، الاستيعاب (١/ ٣٣٤). (٦) أي: الخلاف فيه كما تقدم في تخصيص الكتاب بالكتاب. (٧) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر .. برقم: (١١١٣).