عن: بعض أزواج النبي ﷺ في الزجر عن الشرب في أواني الفضة (٢).
(١) الإرفاه: هو كثرة التدهن والتنعم، وقيل التوسع في المشرب والمطعم، انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٢٤٧)، والحديث أخرجه النسائي في "السنن" (ص ٧٦٧)، رقم (٥٠٥٨)، و "الكبرى" (٨/ ٣١٧) رقم (٩٢٦٧) عن إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث عن، كهمس، عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس مُشْعَانٌّ، قال: ما لي أراك مشعانًّا وأنت أمير؟ قال: "كان نبي الله ﷺ ينهانا عن الإرفاه. . .". مشعانّ: هو المنتفش الشعر الثائر الرأس. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٨٢). وأخرجه أبو داود في "السنن": كتاب الترجل (ص ٧٤٣)، رقم (٤١٦٠)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨/ ٤٣٠)، رقم (٦٠٤٩ من طريق يزيد بن هارون، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ رحل إلى فضالة بن عبيد … قال: "إن رسول الله ﷺ كان ينهانا عن كثير من الإرفاه. . .". الصحابي الذي حصل القدوم عليه هو فضالة بن عبيد كما في الرواية الثانية، لكن في إسناده الجريري، وهو مختلط، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد الاختلاط، وتابعه إسماعيل بن أمية، كما عند النسائي في "السنن" (ص ٧٩٠)، رقم (٥٢٣٩) من طريق إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، به، وسمى الصحابي: عبيدا، وقال المزي في "التحفة" (٧/ ٢٢٦): وهو وهم، والصواب فضالة بن عبيد. (٢) أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٠١)، رقم (٦٨٤٦)، عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن بعض أزواج النبي ﷺ، عن النبي ﷺ قال: "الذي يشرب في إناء من فضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم".=