عمن سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، في النهي عن صوم الدهر (١).
روى عن الأوزاعي (س)، عن عطاء عمن سمع ابن عمرو.
روى عن: عطاء (س)، عن أبي العباس الشاعر، عن ابن عمرو.
• (د) الأوزاعي أيضًا.
أنبئت عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، في وطء التراب (٢).
(١) أخرجه النسائي في "السنن" (ص ٣٦٩)، رقم (٢٣٧٧)، و "السنن الكبرى" (٣/ ١٨٤)، رقم (٢٧٠٣)، عن أحمد بن إبراهيم بن محمد، عن ابن عائذ، عن يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن عطاء، أنه حدثه، قال: حدثني من سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر". وجهالة شيخ عطاء هنا لا تضر، فقد تابعه أبو العباس الشاعر، كما جاء في الرواية الأخرى، أخرجها النسائي في "السنن" (ص ٣٦٩)، رقم (٢٣٧٨)، و "الكبرى" (٣/ ١٨٤)، رقم (٢٧٠٤) وغيره، من طريق ابن جريج، قال سمعت عطاء، أن أبا العباس الشاعر، أخبره أنه سمع عبد عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "بلغ النبي ﷺ أني أصوم أسرد الصوم"، وساق الحديث، قال: قال عطاء: "لا أدري كيف ذكر صيام الأبد لا صام من صام الأبد". والحديث إسناده صحيح، والله أعلم. (٢) أخرجه أبو داود في "السنن" (ص) (٧٢) رقم (٣٨٥)، وغيره، من طريق الوليد بن مزيد، وأخرجه أبو داود في "السنن" (ص) (٧٢) رقم (٣٨٥)، من طريق عمر بن عبد الواحد، كلاهما عن الأوزاعي قال: أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طهور". وسمى محمد بن كثير شيخ الأوزاعي في أكثر الروايات عنه: محمد بن عجلان، لكن محمد بن كثير ضعيف، قال الحافظ: صدوق كثير الغلط انظر: "التقريب" (ص (٨٩١)، رقم (٦٢٩١)، وأيضًا خالف من هو أوثق منه، فإنه لم يسمه شيخ الأوزاعي، وروايته أخرجها أبو داود في "السنن" (ص) (٧٢) رقم (٣٨٦)، وغيره، من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، به. وللحديث شاهدان يشهدان له بالصحة، وهما: حديث أبي سعيد الخدري، وحديث=