الضعف على رواياته بين، وهُو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره" (١).
قلت: وقَالَ البُخَاريّ في "التَّارِيخ الأوسط": "كَان ابن عُيَيْنة يغمزه" (٢).
وقَالَ البزار: "حدث عنه شُعْبة، وإسرائيل، وَغَيْرهما، واحتملوا حَدِيثه (٣)، كَان يرمى بالرفض".
وقَالَ العِجْلِيّ: "هو وأبوه لَا بَأس بِهما، وفي مَوْضِع آخر: ثوير يكتب حَدِيثه، وهُو ضَعِيف" (٤).
وحكى السَّاجِيّ في "الضُّعَفَاء" عن أيُّوب السختياني: لم يكن مستقيم الشأن.
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ليْسَ بالقَوِيّ عِندَهم" (٥).
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "لين الحَدِيث" (٦).
وقَالَ علي بن الجنيد: "مَتْروك" (٧).
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يقلب الأسانيد، حتى يجيء في روايته أشياء كَأنَّها مَوْضُوعة" (٨).
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ضرب ابن مَهْدِيّ على حَدِيثه" (٩).
(١) "الكامل" (٢/ ١٠٧).
(٢) "التاريخ الأوسط" (٣/ ١٥٢/ ٢٦٥).
(٣) كلام البزار إلى هنا موجود في "كشف الأستار" (١/ ٤٠١)، وبَقِيَّة كلامه لم أهتد إليه.
(٤) "الثِّقَات" (١/ ٢٦١).
(٥) "الأسامي والكنى" (٣/ ١٠٧).
(٦) "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (٣/ ٣٦٣).
(٧) "الضعفاء" لابن الجوزي (١/ ١٦١).
(٨) "المجروحين" (١/ ٢٠٥).
(٩) "سؤالات الآجري" لأبي دَاوُد (٢/ ١٥).