وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ليس بالقوي (١).
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم (٢).
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال مرة: واهي الحديث (٣).
وقال النَّسَائِي: متروك الحديث (٤).
وقال مرة: ضعيف الحديث.
وقال مرة: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف (٥).
وقال ابن حبان: كان مُغَفَّلًا؛ يَهِمُ في الأَخْبَار حتى يَقْلِبَها، ويروي عن الثقات ما لا يُشْبِه حديث الأثبات (٦).
وقال ابن عَدي: روى عنه الثقات، وإنما أُنْكِرَ عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيرُهُ، وأما أسانيدُهُ فهي مستقيمة (٧).
قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم (٨).
وقال أبو بكر البزَّار: روى عنه جماعةٌ غيرَ حديث لم يتابع عليه (٩).
(١) "الجرح والتعديل" (٤/ ٤٩٣).(٢) "التاريخ الكبير" (٤/ ٣٥٧)، و"الضعفاء الصغير" (٤٤٩).(٣) "سؤالات الآجري" (ص ٨٢).(٤) "الضعفاء والمتروكون" (ص ١٣٨).(٥) "الضعفاء والمتروكون" (ص ٣٣١).(٦) "المجروحين" (١/ ٤٨٧).(٧) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ١١٨).(٨) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٣٧).(٩) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.