وقَالَ لِي إِسحاق: أَخبرنا عَبد الرَّحمَن، قَالَ: حدَّثنا سُفيان، وشُعبة، عَنِ الأَشعَث، عَنْ أَبي بُردة، عَنْ ضُبَيعَة، قَالَ شُعبة: أَوِ ابْنُ ضُبَيعَة، قَالَ حُذَيفَة: إِنِّي لأعرفُ رَجُلا لا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ، فَأَتَيْنَا المَدِينة، فَإِذَا فُسطاطً مَضرُوبٌ، وَإِذَا هُوَ مُحَمد بْنُ مَسلَمة، فَسَأَلْنَاهُ؟ فَقَالَ: لا يَشتَمِلُ عَلَى شيءٍ مِن أَمْصَارِهِمْ، حَتَّى يَنجَلِيَ الأَمْرُ عَمّا انجَلَى.
وقَالَ أَبو عَوانة: عَنْ أَشعَث، عَنْ أَبي بُردة، عَنْ ضُبَيعَة بْنِ حُصَين، سَمِعَ حُذَيفَة، فَلَمَّا مَاتَ أَتَيْنَا مُحَمد بْنَ مَسلَمة ... نَحوَهُ.
قَالَ أَبو عَبد اللهِ: الصَّحِيحُ ضُبَيعَة بْنُ حُصَين.
حدَّثنا عَمرو بْنُ مَرزُوق، قَالَ: أَخبرنا شُعبة، عَنْ أَشعَث، عَنْ أَبي بُردة، عَنْ ثَعلَبة بْنِ ضُبَيعَة.
قَالَ أَبو عَبد اللهِ: وَمَاتَ حُذَيفَة بَعْدَ عُثمان بِأَرْبَعِينَ يَوْمًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.