٨- مُحَمد بْن حاطب، القُرَشِيُّ.
أَدْرَكَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم وَهُوَ غُلَامٌ، وسَمِعَ عليا.
يُعَدُّ فِي الكُوفيين.
حدَّثني سَعِيد بْنُ سُلَيمان، قَالَ: حدَّثنا عَبد الرَّحمَن بْنُ عُثمان بْنِ إِبراهيم بْنِ مُحَمد بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: حدَّثني أَبي عُثمان، عَنْ جَدِّي مُحَمد بْنِ حَاطِبٍ، عن أُمِّه أُم جَمِيل، أُمُّ مُحَمد ابن حَاطِبٍ، قَالَتْ: "أَقبَلتُ بِكَ مِن أَرضِ الحَبَشَةِ، حَتَّى إِذا كُنتُ مِنَ المَدِينَةِ بِلَيلَةٍ، أَو لَيلَتَينِ، طَبَختُ لَكَ طَبِيخًا، فَفَنِيَ الحَطَبُ، فَخَرَجتُ أَطلُبُ، فَتَناوَلتَ القِدرَ، فانكَفَت عَلى ذِراعِكَ، فَقَدِمتُ المَدِينَةَ، فَأَتَيتُ بِكَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذا مُحَمَّدُ بنُ حاطِبٍ، وهُوَ أَوَّلُ مَن سُمِّيَ، فَمَسَحَ عَلى رَأسِكَ، ودَعا بِالبَرَكَةِ، ثُم تَفَلَ فِي فيكَ، ثُم جَعَلَ يَتفُلُ عَلى يَدِكَ، ويَقول: أَذهِب بِالبَأسِ، رَبَّ النّاسِ، اشفِ أَنتَ الشَّافِي، لَا شِفاءَ إِلَاّ شِفاؤُكَ، شِفاءً لَا يُغادِرُ سَقَمًا، قَالَتْ: فَما قُمتُ بِكَ مِن عِندِهِ حَتَّى بَرَأَت يَدُكَ.
حدَّثني عَبد اللهِ بْنُ مُحَمد، قَالَ: حدَّثنا مُعاوية، قَالَ: حدَّثنا أَبو إِسحاق، عَنْ أَبي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ، قَالَ: كنتُ جَالِسًا مَعَ مُحَمد بْنِ حَاطِبٍ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: إِنِّي قَد رَأَيتُ أَرضًا ذاتَ نَخلٍ، فَخَرَجَ حاطِبٌ، وجَعفَرٌ فِي البَحرِ، قِبَلَ النَّجاشِيِّ، فَوُلِدتُ أَنا فِي تِلكَ السَّفينَةِ.
وقَالَ هُشَيم: حدَّثنا أَبو بَلج، قَالَ لنا مُحَمد بْن حاطب: ولدتُ فِي الهِجرَة الأولى بالحَبَشَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.