وَقَالَ لَنَا إِسماعِيل: حدَّثني مَالِكٌ، عَنْ عَبد اللهِ بْنُ أَبي بَكر، عَنْ عَبد الملك، عَنْ أَبي بَكر بْنِ عَبد الرَّحمَن؛ أَنَّ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمة، فَأَصبَحَت عِندَهُ، فَقال لَها: إِن شِئتِ سَبَّعتُ عِندَكِ، وسَبَّعتُ عِندَهُنَّ، وإِن شِئتِ ثَلَّثتُ عِندَكِ ودُرتُ، فَقالت: ثَلِّث.
قَالَ أَبو عَبد اللهِ: وَالْحَدِيثُ الصَّحِيحُ هَذَا هُوَ، يَعنِي حَدِيثَ إِسماعِيل.
وَقَالَ لِي إِبراهيم بْنُ مُوسى: أَخبرنا هِشام، أَنَّ ابْنَ جُرَيج أَخبرهم، قَالَ: أَخبرني حَبِيب ابن أَبي ثابت، أن عَبدالحميد بْنَ عَبد اللهِِ بْنِ أَبي عَمرو، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحمَن أَخْبَرَاهُ، سَمِعا أَبَا بَكر بْنَ عَبد الرَّحمَن، أَنَّ أُم سَلَمة أَخْبَرَتْهُ، قَالَ: قَالَتْ: ثُم أَصبَحَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، قَالَ: إِن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وأُسَبِّعُ لِنَسائِي.
وقَالَ لنا عَبد اللهِ بن مَسلَمَة: حدَّثنا عَبدالعزيز بْنُ مُحَمد، عَنْ عَبد الرَّحمَن بْنِ حُمَيد، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ أَبي بَكر، عَنْ أَبي بَكر؛ أَنَّ أُمَّ سَلَمة، حينَ تَزَوَّجَها النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، أَخَذَت بِثَوبِهِ، فَقال: إِن شِئتِ زِدتُ وحاسَبتُ، ثُم قَالَ: لِلبِكرِ سَبعٌ، ولِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ.
وقَالَ لَنَا أَبو نُعَيم: حدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ، قَالَ: حدَّثني أَبو بَكر بن عَبد الرَّحمَن؛ أَنَّ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمة، إِن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وسَبَّعتُ لَهُنَّ.
قَالَ أَبو عَبد اللهِ: وَلَمْ يُتابَع سُفيان، أَنَّهُ أَقامَ عِندَها ثَلاثًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.