٢٩٠١- هَبّار بْنُ عَبد الرَّحمَن بْنِ يُوسُف، المَدَنِيُّ، فِي بَنِي مَخزُوم.
سَمِعَ سَلمان الأَغَرَّ، رَوَى عن عَبد اللهِ بْنُ مُسلم، صَاحِبُ الْمَصَاحِفِ، حِجازِيٌّ.
وقال لي سَعِيد بْن مُحَمد: حدَّثنا يَعقُوب بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدَّثنا أَبي، سَمِعَ الوَلِيد بْن كَثِير، عَنْ عَبد اللهِ بْن مُسلم الطَّوِيل، صَاحِبِ الْمَصَاحِفِ، مَولَى مُحَمد بْن عَبد الرَّحمَن بْن الْحَارِثِ، أَنه حَدَّثَهُ هَبّار بْنُ عَبد الرَّحمَن بْنِ يُوسف، الَّذِي فِي بَنِي مَخزُوم، سَمِعَ سَلمان، مَولَى الجُهَنِيّ، الأَغَرّ، أَخْبَرَ أَنه تَجَهَّزَ يُريد بَيْتَ المَقدِس، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيرَةَ، فَقَالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يقولُ: صَلَاةٌ فِي مَسجِدِي هَذا، خَيرٌ مِن أَلفِ صَلَاةٍ فِي غَيرِهِ، إِلَاّ المَسجِدَ الحَرامَ.
وَإِنَّ الوَلِيد بْنَ كَثِير حَدَّثَهُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمّار، أَنَّ أَبَاهُ أَرْسَلَ جَلِيسًا لَهُ إِلَى سَلمان الأَغَرّ، فَقَالَ لِي سَلمان: سَمِعتُ أَبَا هُرَيرَةَ، سَمِعَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
وَقَالَ لَنَا عَبد اللهِ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثني اللَّيث، عَنْ عَبد العَزِيز بْن أَبي سَلَمة، عَنْ عَبد اللَّه بْن دِينار، عَنْ سَلمان الأَغَرّ الأَصبَهانِيّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ، سَمِعَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
وَقَالَ مُسَدَّد: حدَّثنا يَزِيد بْن زُرَيع، سَمِعَ يَحيى بْن أَبي إِسحاق، سَمِعَ أبا عَبد اللهِ، مَولَى جُهَينَة، عَنْ أَبي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.