٩٧٢- رَبِيعة بْن الحارث.
قَالَ عَبد اللهِ: حدَّثني اللَّيث، قَالَ: حدَّثني عَبد رَبِّه بْن سَعِيد، عَنْ عِمران بْن أَبي أَنس، عَنْ عَبد اللهِ بْن نافع بْن العَمياء، عَنْ رَبِيعة بْن الحارث، عَنِ الفَضل بْنِ عَبّاس، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: الصَّلَاةُ مَثنَى مَثنَى، وتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكعَتَينِ، وتُقنِعُ بِيَدَيكَ - يَقول تَرفَعُهُما - إِلَى رَبِّكَ، مُستَقبِلاً بِبُطُونِهِما وجهَكَ، تَضَرَّعُ، وتَخَشَّعُ، وتَمَسكَنُ، وتَقُولُ: يا رَبِّ، يا رَبِّ، فَمَن لَم يَفعَل ذَلِكَ فَهُوَ خِداجٌ.
قَالَ أَبو عَبد اللَّه: وهو حديثٌ لا يُتابَعُ عليه، ولا يُعرف سماعُ هَؤُلَاءِ بعضُهم من بعضٍ.
وقال آدم: حدَّثنا شُعبة، قَالَ: حدَّثنا عَبد رَبِّه بْن سَعِيد، أخو يَحيى، عَنْ رجل من أهل مِصر، يُقال لَهُ: أَنس بْن أَنس، عَنْ عَبد اللهِ بْن نافع، عَنْ عَبد اللهِ بْن الحارث، عَنِ المُطلب، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... نحوه.
وقد توبع اللَّيث، وهو أصح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.