١٩٩٠- سَلَمة بْن نُفَيل، السَّكُونيّ، الشامي، لَهُ صُحبَةٌ، ويُقال: التراغمي.
حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ يُوسُف، حدَّثنا عَبد اللهِ بن سالم، حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُليمان الأَفْطَسُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبد الرَّحمَن الجُرَشي، عَنْ جُبَير بْنِ نُفَير، أَخبرني سَلَمة بْنُ نُفَيل السَّكُونيّ، قَالَ: دَنَوتُ مِنَ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم حَتَّى كادَت رُكبَتايَ تَمَسّانِ فَخِذَهُ، فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سِيءَ بِالخَيلِ، وأُلقِيَ السِّلَاحُ، وزَعَمُوا أَن لَا قِتالَ، قَالَ: كَذَبُوا، الآنَ جاءَ القِتالُ، لَا تَزالُ مِن أُمَّتِي أُمَّةٌ قائِمَةٌ عَلى الحَقِّ، ظاهِرَةٌ عَلى النّاسِ، يُزِيغُ اللَّهُ قُلُوبَ قَومٍ، فَيُقاتِلُوهُم لِيَنالُوا مِنهُم، قَالَ، وهُوَ مُوَلٍّ ظَهرَهُ إِلَى اليَمَنِ: إِنِّي لأَجِدُ نَفَسَ الرَّحمانِ مِن هاهُنا، ولَقَد أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي مَكفُوتٌ غَيرُ مُلَبَّثٍ، وتَتَّبِعُونِي أَفذاذًا، والخَيلُ مَعقُودٌ فِي نَواصِيها الخَيرُ إِلَى يَومِ القِيامَةِ، وأَهلُها مُعانُونَ عَلَيها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.