٢٦٩٤- شُرَحبيل، الجُعفي.
سَمِعَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
حدَّثنا علي، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد المُؤَدِّب، حدَّثنا حَماد بن زَيد، حدَّثني مَخلَد بْنُ عُقبة بْنِ عَبد الرَّحمَن بْنِ شُرَحبيل الجُعفي، عَنْ جَدِّه عَبد الرَّحمَن، عَنْ أَبيه: أَتَيتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، وبِكَفِّي سَلعَةٌ، قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ السَّلعَةُ قَد آذَتنِي، تَحُولُ بَينِي وبَينِ قائِمِ السَّيفِ أَن أَقبِضَ عَلَيهِ، وعَنانِ الدّابَّةِ؟ فَقال: ادنُ مِنِّي، فَدَنَوتُ مِنهُ، فَقال: افتَحها، فَفَتَحَها، فَنَفَثَ فِي كَفِّي، ووَضَعَ كَفَّهُ عَلى السَّلعَةِ، فَما زالَ يُصلِحُها بِكَفِّهِ حَتَّى رَفَعَ عَنها، وَمَا أَدرِي أَينَ أَثَرُها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.