٢٩٦٤- صُهَيب، أَبو الصَّهباء، البَكريّ.
سَمِع ابْن عَبّاس، وابْن مَسعُود.
رَوَى عَنه: سَعِيد بْن جُبَير.
قَالَ علي: أَبو الصَّهباء صُهَيب.
رَوَى عَنه: طاووس.
وَقَالَ لَنَا عَبد اللهِ بْنُ رَجاء: عَنْ شُعبة، عَنِ الحَكَم، عَنْ يَحيى بْنِ الجَزّار، عَنْ صُهَيب، رجلٍ مِنْ أَهْلِ البَصرة، عَنِ ابْنِ عَبّاس؛ جِئتُ عَلى أَتانٍ، والنَّبِيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يُصلِّي، فَدَخلنا فِي الصَّلَاةِ.
وقال لنا حبان: أَخبرنا عَبد اللهِ، أَخبرنا شُعبة ... بِهَذَا، وَزَادَ: وجاءَت جارِيَتانِ تَشتَدّانِ مِن بَنِي عَبد المُطَّلِبِ، فَأَخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَفَرَعَ بَينَهُما رَسُولُ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، يَعنِي فَرَّقَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.