وَقَالَ آخر:
وإنّي لأغضي مقلتيّ على القذى ... وألبس ثوب الصَّبْر أَبيض أبلجا
وإنّي لأدعو الله وَالْأَمر ضيّقٌ ... عليّ فَمَا ينفكّ أَن يتفرّجا
وَكم من فَتى سدّت عَلَيْهِ وجوهه ... أصَاب لَهَا فِي دَعْوَة الله مخرجا
ولمحمد بن يسير:
إنّ الْأُمُور إِذا انسدّت مسالكها ... فالصبر يفرج مِنْهَا كلّما رتجا
لَا تيأسنّ وَإِن طَالَتْ مُطَالبَة ... إِذا استعنت بصبر أَن ترى فرجا
أخلق بِذِي الصَّبْر أَن يحظى بحاجته ... ومدمن القرع للأبواب أَن يلجا
وَقَرِيب مِنْهُ لمدرك بن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ على مَا وجدته فِي كتاب:
مُسْتَعْمل الصَّبْر مقرونٌ بِهِ الْفرج ... يبْلى فيصبر والأشياء ترتتج
حَتَّى إِذا بلغت مَكْنُون غايتها ... جاءتك تزهر فِي ظلمائها السرج
فاصبر، وَدم، واقرع الْبَاب الَّذِي طلعت ... مِنْهُ المكاره فالمغرى بِهِ يلج
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.