فَإِن بلغك لعبد الله خبر، فأعطه الْأمان، وَأحسن إِلَيْهِ.
وَأَخْبرنِي أبي، قَالَ: حَدثنِي الحرمي، قَالَ: حَدثنِي إِسْحَاق بن مُحَمَّد النَّخعِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن المهلبي، عَن عَمه، قَالَ: كتب حَفْص بن عمر، أَو قَالَ عمر بن حَفْص هزارمرد، إِلَى الْمَنْصُور، فَذكر مثله، إِلَّا أَنه لم يَأْتِ بِالْبَيْتِ الَّذِي أَوله: عَسى صورًا. .
وَأَخْبرنِي أبي، قَالَ: وجدت بِخَط أبي يعلى، وَكَانَ عَالما بِأُمُور الطالبيين وأخبارهم وأنسابهم، وأشعارهم، أبياتًا للقاسم بن إِبْرَاهِيم، أَولهَا:
يُقَابل هَذَا أيّها المتحيّر ... وَإِن قَالَ فِيك الْقَائِلُونَ فَأَكْثرُوا
وَقد أضيفت إِلَى هَذِه الأبيات.
وَقد ذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن، هَذَا الْخَبَر فِي كِتَابه، بِغَيْر إِسْنَاد، على نَحْو هَذِه الرِّوَايَات إِلَّا أَنه زَاد شَيْئا، فَقَالَ: حَدثنِي أبي، قَالَ: رُوِيَ لنا عَن الْعُتْبِي، قَالَ: حَدثنِي بعض مَشَايِخنَا، قَالَ: أتيت السَّنَد، فَدخلت خَانا، فَإِنِّي لأدور فِيهِ، إِذْ قَرَأت كتابا فِي بعض بيوته: يَقُول عَليّ بن مُحَمَّد. . . . وَذكر الْقِصَّة، والأبيات الْخَمْسَة، وَلم يذكر مَا كتب بِهِ إِلَى الْمَنْصُور، وَلَا جَوَابه، وَقَالَ فِي آخِره: فَحدثت بِهَذَا الحَدِيث بعض أَوْلَاد البختكان، فَقَالَ لي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.