قُلْتُ: أَخْرَجْتُهُ لِقَوْلِهِ: «وَأَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا»، وَبَاقِيهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَلا عَنْهُ إِلا مُبَارَكٌ
٣٥٨٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنَا عَنْ أَعْمَارِ أُمَّتِكَ، قَالَ: «مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ، قَالَ: «قَلَّ مَنْ يَبْلُغُ مِنْ أُمَّتِي، رَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ وَرَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعُثْمَانُ بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
٣٥٨٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يُونُسَ بْن أَبِي ذُرَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أنَسٍ (ح)، وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ ﵎ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ: الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي حَدِيثِهِ: كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ: الْجُذَامَ وَالْبَرَصَ وَحَنَقَ الشَّيْطَانِ، وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ خَمْسِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.