كِتَابُ الزِّينَةِ
بَابُ إِظْهَارِ النِّعَمِ
٢٩٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ الأَنْصَارِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ، فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، إِذْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَوَجَدْتُ فِي السُّفْرَةِ جِرْوَ قِثَّاءٍ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا، فَذَكَرَ كَلِمَةً، ثُمَّ أَدْبَرَ رَجُلٌ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ، قَدْ خَلَقَا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ، كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا، قَالَ: «فَادْعُهُ، فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا» فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ، فَقَالَ: «مَا لَهُ؟ ضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَهُ، أَلَيْسَ هَذَا خَيْرٌ؟» فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: «فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
٢٩٦٣ - حَدَّثَنَاهُ مَعْمَرٌ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ....
، قَالَ: بِنَحْوِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَطَاءً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.