٢٩٦٤ - وَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ....
، قَالَ: بِنَحْوِهِ.
بَابٌ
٢٩٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ الْمَعْنِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَعْنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الدُّهْنُ يُذْهِبُ الْبُؤْسَ، وَالْكِسْوَةُ تُظْهِرُ الْغِنَى، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يُكْبِتُ الْعَدُوَّ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا رَوَى هَذَا الصَّحَابِيُّ، إِلا هَذَا.
٢٩٦٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِي حُلَّةٌ، فَأَلْبَسُهَا؟ قَالَ: «لا»، قُلْتُ: أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِي رَاحِلَةٌ، فَأَرْكَبُهَا؟ قَالَ: «لا» قُلْتُ: أَمِنَ الْكِبْرُ أَنْ أَصْنَعَ طَعَامًا فَأَدْعُو أَصْحَابِي؟ قَالَ: «لا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.