بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعِفُّونَ شَوَارِبَهُمْ، وَيُحِفُّونَ لِحَاهُمْ، فَخَالِفُوهُمْ، فَأَعِفُّوا اللِّحَى، وَأَحِفُّوا الشَّوَارِبَ».
٢٩٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ....
، قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٩٧٢ - حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «خَالِفُوا عَلَى الْمَجُوسِ، جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى».
بَابٌ فِيمَنْ شَابَ فِي الإِسْلامِ وَالنَّهْي عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
٢٩٧٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا أَبُو الأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمِصْرِيُّ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّ رِجَالًا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ شَاءَ، فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.