ثمَّ ذكر بيعَة الرضْوَان يَوْم الْحُدَيْبِيَة تَحت الشَّجَرَة وَهِي شَجَرَة السمرَة بِالْحُدَيْبِية وَكَانُوا نَحْو ألف وَخَمْسمِائة رجل بَايعُوا نَبِي الله على النصح والنصرة وَأَن لَا يَفروا فَقَالَ {إِنَّ الَّذين يُبَايِعُونَكَ} يَوْم الْحُدَيْبِيَة {إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله} كَأَنَّهُمْ يبايعون الله {يَدُ الله} بالثواب والنصرة {فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} بِالصّدقِ وَالْوَفَاء والتمام {فَمَن نَّكَثَ} نقض بيعَته {فَإِنَّمَا يَنكُثُ} ينْقض {على نَفْسِهِ} عُقُوبَة ذَلِك {وَمَنْ أوفى} وفى {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله} بعهده بِاللَّه بِالصّدقِ وَالْوَفَاء {فَسَيُؤْتِيهِ} يُعْطِيهِ {أَجْراً عَظِيماً} ثَوابًا وافراً فِي الْجنَّة فَلم ينقص مِنْهُم أحد لأَنهم كَانُوا كلهم مُخلصين وماتوا على بيعَة الرضْوَان غير رجل مِنْهُم يُقَال لَهُ جد بن قيس وَكَانَ منافقاً اخْتَبَأَ يومئذٍ تَحت إبط بعيره وَلم يدْخل فِي بيعتهم فأماته الله على نفَاقه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.