{ثُمَّ قَفَّيْنَا على آثَارِهِم} أتبعنا وأردفنا بعد نوح وَإِبْرَاهِيم فِي ذريتهما {بِرُسُلِنَا} بَعضهم على أثر بعض {وَقَفَّيْنَا على آثَارهم} اتَّبعنَا وأردفنا بعد هَؤُلَاءِ الرُّسُل غير مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {بِعِيسَى ابْن مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ} أعطيناه {الْإِنْجِيل وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذين اتَّبعُوهُ} اتبعُوا دين عِيسَى {رَأْفَةً} رقة وتعطفاً يعْطف بَعضهم على بعض {وَرَحْمَةً} يرحم بَعضهم بَعْضًا {وَرَهْبَانِيَّةً ابتدعوها} أعدُّوا لَهَا الصوامع والديور ليترهبوا فِيهَا وينجوا من فتْنَة بولس الْيَهُودِيّ {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} مَا فَرضنَا عَلَيْهِم الرهبانية {إِلَاّ ابتغآء رِضْوَانِ الله} إِلَّا طلب رضَا الله وَيُقَال ابتدعوها إِلَّا ابْتِغَاء رضوَان الله مَا كتبناها عَلَيْهِم مَا فَرضنَا عَلَيْهِم الرهبانية وَلَو فَرضنَا عَلَيْهِم الرهبانية {فَمَا رَعَوْهَا} فَمَا حفظوا الرهبانية {حَقَّ رِعَايَتِهَا} حق حفظهَا {فَآتَيْنَا} فأعطينا {الَّذين آمَنُواْ مِنْهُمْ} من الرهبان {أَجْرَهُمْ} ثوابهم مرَّتَيْنِ بِالْإِيمَان وَالْعِبَادَة وهم الَّذين لم يخالفوا دين عِيسَى بن مَرْيَم وَبَقِي مِنْهُم أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ رجلا فِي أهل الْيمن جَاءُوا إِلَى النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وآمنوا بِهِ ودخلوا فِي دينه {وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ} من الرهبان {فَاسِقُونَ} كافرون وهم الَّذين خالفوا دين عِيسَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.