{وَإِذَ أَسَرَّ النَّبِي إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ} يَعْنِي حَفْصَة {حَدِيثاً} كلَاما أخْبرهَا فِي السِّرّ {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} فَلَمَّا أخْبرت حَفْصَة بسر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَائِشَة {وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ} أطلع الله نبيه على مَا أخْبرت حَفْصَة عَائِشَة {عَرَّفَ بَعْضَهُ} بيَّن النَّبِي لحفصة بعض مَا قَالَت لعَائِشَة من خلَافَة أبي بكر وَعمر وَيُقَال من خلوته مَعَ مَارِيَة الْقبْطِيَّة {وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ} سكت عَن بعض تَحْرِيمه مَارِيَة الْقبْطِيَّة على نَفسه وَعَما أخْبرهَا من خلَافَة أبي بكر وَعمر من بعده وَلم يعلمهَا بذلك {فَلَمَّا نبأها بِهِ} أخبر النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَفْصَة بِمَا قَالَت لعَائِشَة {قَالَتْ} حَفْصَة {مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا} أخْبرك بِهَذَا أَنِّي قلت لعَائِشَة {قَالَ} النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {نَبَّأَنِيَ} أَخْبرنِي {الْعَلِيم} بِمَا قلت لعَائِشَة {الْخَبِير} بِمَا قلت لَك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.