أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {إِن تدعوهم لَا يسمعوا دعاءكم وَلَو سمعُوا مَا اسْتَجَابُوا لكم} أَي مَا قبلوا ذَلِك مِنْكُم {وَيَوْم الْقِيَامَة يكفرون بشرككم} قَالَ: لَا يرضون وَلَا يقرونَ بِهِ {وَلَا ينبئك مثل خَبِير} وَالله هُوَ الْخَبِير أَنه سَيكون هَذَا من أَمرهم يَوْم الْقِيَامَة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله {إِن تدعوهم لَا يسمعوا دعاءكم} قَالَ: هِيَ الْآلهَة
لَا تسمع دُعَاء من دَعَاهَا وعبدها من دون الله تَعَالَى {وَلَو سمعُوا مَا اسْتَجَابُوا لكم} قَالَ: وَلَو سَمِعت الْآلهَة دعاءكم مَا اسْتَجَابُوا لكم بِشَيْء من الْخَيْر {وَيَوْم الْقِيَامَة يكفرون بشرككم} قَالَ: بعبادتكم إيَّاهُم
الْآيَات ١٨ - ٢٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.