١١٢١- الحُصْنُ أدْنَى لَوْ تَأَيَّيْتِهِ.
الحُصْنُ: العَفَاف، يقال: حَصُنَت المرأة حُصْنا فهي حَاصِن وحَصَانٌ وحَصْناء أيضاً بَيِّنة الحَصَانة. ⦗٢١١⦘
قيل: كانت لامرأة ابنة فرأتها تَحْثو التراب على راكب، فقالت لها: ما تصنعين؟ قالت: أريه أني حَصَان أتعفف، وقالت:
يا أمَّتَا أبْصَرنِي راكبٌ ... في بلد مُسْتَحْقرٍ لاحِبِ
فصرتُ أحثْو التُّربَ فِي وَجْهِهِ ... عني وأنْفِي ُتْهَمَة العائب
فقالت أمها:
الحُصْنُ أوْلى لَوْ تأيَّيْتِهِ ... من حَثْيكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ.
فأرسلتها مثلاً، وتأيَّا: معناه تعمَّد، وكذلك تآيا، على تَفَعَّل وتَفَاعل.
يضرب في ترك ما يشوبه ريبة وإن كان حسنَ الظاهر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.