لم يُصَنف في هذا العلم إلا في العصر الحديث، وذلك يرجع إلى عدم احتياج المتقدمين إلى هذا العلم؛ نظرًا لكون هذا العلم مَلَكه عندهم، فلقد كانوا حُفاظًا، لا يحتاجون إلى عملية البحث والتفتيش، أما في هذا العصر فلقد صُنفت عدة مصنفات من أهمها ما يلي:
١ - «أصول التخريج ودراسة الأسانيد» د/ محمود الطحان.
٢ - «طرق تخريج حديث رسول الله ﷺ» د/ عبد المهدي عبد القادر.