فصول الكتاب

طعنني؟ قالوا: أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فقال للعباس ﵁: هذا عملك وعمل أصحابك، والله لقد كنت أنهاكم أن تجلبوا إلينا منهم أحدا، وقال: الحمد لله الذي لم أخاصم في ديني أحدا من المسلمين.

* حدثنا حجاج بن نصير (١) قال، حدثنا قرة بن خالد عن محمد (بن سيرين (٢) قال، قال ابن عباس ﵄:

قال لي عمر ﵁: انظر من طعنني؟ فقلت: أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قال: إنه نفذ القضاء على أصحابك. قال قرّة:

فكان محمد يفسّر قول عمر ﵁: كان يقول: لا تدخلوا المدينة من السّبي إلا الوصفاء (٣) فقال العباس ﵁: إن عمل المدينة شديد لا يستقيم إلا بالعلوج.

* حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر ﵁ يوم طعن، دخل عليه الناس فقال لعبد الله بن عباس ﵄: اخرج فناد في الناس: أعن ملأ منكم كان هذا؟ فخرج ابن عباس فقال أيها الناس، إن أمير المؤمنين يقول (٤) فقالوا معاذ الله، ما علمنا ولا اطّلعنا.

* حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير قال، حدثنا سفيان بن عيينة


(١) هو حجاج بن نصير القيس أبو محمد القساقيطي البصري (الخلاصة للخزرجي ٧٢ ط بولاق.
(٢) الإضافة عن الخلاصة للخزرجي ص ٣١٦ ط بولاق.
(٣) الوصفاء: جمع وصيفة، وهي الجارية دون المراهقة (أقرب الموارد).
(٤) ما بين الحاصرتين عن نهاية الأرب ٣٧٥:١٩ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب.