يَقُول: فَلَا يكون الْقُرْآن كَذَلِك. وَقَوله: لَا يَتَشأنُّ يَقُول: لَا يخلُق وَهُوَ مَأْخُوذ من الشنّ وَهُوَ الْجلد [الخَلِق -] الْبَالِي وَمن ذَلِك حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَذكرت جلد شَاة ذبحوها فَقَالَت: فنبذنا فِيهِ حَتَّى صَار شَنّا أَي صَار خَلَقا والقِربة شَنّة وَالْجمع من ذَلِك شِنان وَفِي حَدِيث [لعبد الله -] آخر: ١ / ب لَا يخلق على كَثْرَة الردّ فَهَذَا يبين لَك / أَنه غضّ أبدا جَدِيد وَفِيه لُغَتَانِ يُقَال: خلق وأخلق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.