نوح عَلَيْهِ السَّلَام فِي السَّفِينَة حمل فِيهَا من كلّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ فلمّا أرْفأتِ السفينةُ فَقَدَ حبَلَتَين كَانَتَا مَعَه فَقَالَ لَهُ المَلَك: ذهب بهما الشَّيْطَان. قَوْله: حبَلَتَين يَعْنِي قضيبين من قُضبان الكَرْم [يُقَال لَهُ الحبلة والجَفْنة وَجمع الْجَفْنَة جَفْن -] . وَقَوله: أرفأت هَكَذَا يرْوى [فِي -] الحَدِيث وإعرابها عندنَا أرفيت يُقَال: قد أرفأت السَّفِينَة أرفيها إرفاء.
قفر قبض وَقَالَ [أَبُو عبيد -] فِي حَدِيث مُحَمَّد [بن سِيرِين -] أَن بني إِسْرَائِيل كَانُوا يَجِدون مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَنْعوتاً عِنْدهم وَأَنه يخرج من بعض هَذِه القُرى الْعَرَبيَّة فَكَانُوا يَقْتَفِرُون الأثرَ فِي كلّ قَرْيَة حَتَّى أتَوا يثرب فَنزل بهَا طَائِفَة مِنْهُم. قولهك يَقْتَفِرون الْأَثر يَتَتَبّعُون الآثارَ ويطلبُونها وكل طَالب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.