حَتَّى إِذا خَفَتَ الدعاءُ وصُرِّعَتْ ... قَتْلَى كُمْنَجدِعٍ من الغُلَاّنِ
وَهَذَا مثل الحَدِيث الْمَرْفُوع: مثل الْمُؤمن كَمثل الخامة من الزَّرْع تُميّلها الرِّيَاح مرَّة هَكَذَا وَمرَّة هَكَذَا يَعْنِي الغَضَّة الرّطبَة] . قَالَ أَبُو عبيد: وَإِنَّمَا يُرَاد من هَذَا الحَدِيث أَن الْمُؤمن مُرَزَّأ تصيبه المصائب فِي نَفسه وَمَاله وَأَهله [وَلَيْسَ -] كَمَا جَاءَ الحَدِيث فِي الْكَافِر مثله كالأرَزَة المُجْذِيَة على الأَرْض حَتَّى يكون انجعافها مرّة فالأرزة شجر طوال [يكون -] فِي جبل اللكام وتِلْكَ الْجبَال. [قَالَ وَبَعْضهمْ يروي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: كَمثل خافَة الزَّرْع بِالْهَاءِ فَإِن كَانَ هَذَا هَكَذَا فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ وَمن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.