٥٢ - / ب / قَالَ أَبُو عبيد: وأصل هَذَا من وِرْد الْإِبِل وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا وَردت كل يَوْم مَتى شَاءَت قيل: وَردت رِفْها قَالَ ذَلِك الْأَصْمَعِي: ويُقَال: [قد -] أرفه الْقَوْم إِذا فعلت إبلهم ذَلِك فهم مُرفِهون فَشبه كَثْرَة التدهن وإدامته بِهِ وَقَالَ لبيد يذكر نخلا نابتة على المَاء:
[الْبَسِيط]
يشربن رِفها عِراكا غيرَ صادرةٍ ... فَكلهَا كارِعٌ فِي المَاء مغتمر
قرفص قعا وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ جَالِسا القرفصاء. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَوْله: القرفصاء يَعْنِي أَن يقْعد الرجل قعدة المحتبي ثمَّ يحتبي بيدَيْهِ يضعهما على سَاقيه. وَأما الإقعاء [فَهُوَ -] الَّذِي جَاءَ فِيهِ النَّهْي عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَن يفعل فِي الصَّلَاة فقد اخْتلف النَّاس فِيهِ فقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وهُوَ أَن يلصق أليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.