للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن
المؤلف: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بـ ابن شاهين (ت ٣٨٥هـ)
المحقق: عادل بن محمد
الناشر: مؤسسة قرطبة للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، ١٤١٥هـ - ١٩٩٥م
عدد الصفحات: ٣٢١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين]

(المؤلف)
أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد المعروف بابن شاهين (٣٨٥هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
شرح مذاهب أهل السنة، ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن
بتحقيق عادل بن محمد، وصدر عن مؤسسة قرطبة - مصر، ومكتبة الخراز - جدة، الطبعة الأولى، ١٤١٥هـ- ١٩٩٥م.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- ذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (٦١) ، فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على طرة المخطوط، والتي تدل على اعتناء أهل العلم بالكتاب، واعتمادهم نسبته إلى ابن شاهين.

(وصف الكتاب ومنهجه)
لا يزال العلماء من أهل السنة والجماعة يكتبون الكتب ويصنفون المصنفات في بيان الاعتقاد الحق الموافق لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكان من هؤلاء العلماء الإمام ابن شاهين الذي ألف كتابه "شرح مذاهب أهل السنة" في بيان بعض المسائل المتعلقة بعقيدة أهل السنة والجماعة، والمطالع لهذا الكتاب يلمح ما يلي:
١- أن الكتاب الذي ألَّفه ابن شاهين لم يصل إلينا كاملًا؛ بل وصلنا منه الثلاثة الأجزاء الأخيرة، وهي: الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرون.
٢- ركز الكلام في ثلاث مسائل:
الأولى: بيان أقوال علماء السنة في الجهمية والمعتزلة والمرجئة.
الثانية: ذكر فضائل الصحابة رضي الله عنهم.
الثالثة: فضل من أحيا السنن.
٣- قسم الكتاب إلى عناوين، وجعل تحت كل عنوان ما يناسبه من أحاديث وآثار.
٤- يعد الكتاب مرجعًا هامًّا في معرفة أقوال علماء السلف في المسائل التي تناولها المصنف في كتابه.
٦- بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (١٩٩) حديثًا وأثرًا، ولم يلتزم المصنف في إيرادها الصحة؛ بل أورد الصحيح والحسن والضعيف.
سنن الدارقطني

(المؤلف)
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البغدادي (٣٨٥ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١- طبع باسم:
سنن الدارقطني
وصدر عن مطبعة الأنصار بدهلي، سنة ١٣٠٦هـ، وعليه الشرح المسمى بـ " التعليق المغني "
لمحمد شمس الحق العظيم آبادي.
٢- طبع بنفس الاسم، بتصحيح وتخريج عبد الله هاشم المدني, وصدر عن شركة الطباعة الفنية المتحدة بالمدينة المنورة ,سنة ١٣٨٦هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
تواترت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، وتوفر من العوامل على إثبات ذلك الكثير نكتفي منها بعامل واحد؛ ألا وهو اهتمام أهل العلم بهذا الكتاب اهتمامًا بالغًا، وقد تمثل ذلك في أمرين:
أ. السماع على الشيوخ؛ ويكفي في بيان ذلك أن الحافظ المزي أفرد كتبًا في أسماء من سمعوا سنن الدارقطني، سماه " السامعون لسنن الدارقطني "، منه نسخة بالمكتبة الظاهرية تحت مجمع رقم ٦٧
ب. تصنيف المؤلفات المتعلقة بالكتاب، ومنها:
(١) تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني للمحدث الإمام جمال الدين عبد الله بن يحيى
بن أبي بكر بن يوسف بن حيون الغساني الجزائري، ذكره سزگين في تاريخ التراث العربي
(١ ٥١٠) .
(٢) مختصر سنن الدارقطني لأحمد بن علي العُرياني، ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة
(١٩-٢٢٠) .
(٣) رجال سنن الدارقطني للحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي, ذكره الحسيني في ذيل تذكرة
الحفاظ (ص: ٢٣٣) .
(٤) الانتفاع بترتيب الدارقطني على الأنواع للحافظ ابن حجر، ذكره ابن العماد في شذرات
الذهب (٤٧٣) .
(٥) الشرح المسمى بالتعليق المغني على سنن الدارقطني، وهو مطبوع كما تقدم.

(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب رتب فيه المؤلف النصوص الحديثية التي يرويها بأسانيده إلى قائليها، وذلك فيما يخص الأبواب الفقهية؛ ومن ثم فقد بدأ بكتاب الطهارة، فكتاب الحيض، فكتاب الصلاة … وهكذا، حتى ختمها بكتاب السبق بين الخيل، فكانت جملة هذه الكتب (٣٧) كتابًا، لكنه لم يقسم هذه الكتب إلى أبواب، بل يسرد أحاديث الباب سردًا متتابعًا، مع المحافظة على الترابط الموضوعي بين نصوص الكتاب الواحد، بحيث يكون الكتاب كنص واحد متعدد الفقرات.
والمؤلف يجمع طرق النص الواحد ويستخدم حرف التحويل [ح] ، ومع ذلك يعقب ببيان الاختلاف في الألفاظ، والطرق، ويتكلم على النصوص صحة وضعفًا، وعلى الرواة جرحًا وتعديلًا، مع العناية التامة بالكشف عن الأسانيد المعلولة، وذلك أمر بديهي.
وقد بلغت النصوص في هذا الكتاب (٤٢٥٦) نصًا مسندًا. .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن شاهين]

فهرس الموضوعات