مَسْأَلَةٌ (١٦٨): وَالْجُمُعَةُ تَصِحُّ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ وَلَا أَحَدٍ مِنْ جِهَتِهِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا تَصِحُّ (٢).
[٢٨٤٩] أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ - مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ - قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - وَعُثْمَانُ - رضي الله عنه - مَحْصُورٌ (٣).
[٢٨٥٠] أخبرناه أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرِجَانِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٤)، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعُثْمَانُ - رضي الله عنهما - مَحْصُورٌ، فَجَاءَ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ (٥).
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -: وَلَمْ يُعْلَمْ عُثْمَانُ - رضي الله عنه - أَمَرَهُ بِذَلِكَ (٦).
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٤٤)، والحاوي الكبير (٢/ ٤٤٦)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ٢٦٢)، والمجموع (٤/ ٣٧٧).(٢) انظر: الأصل (١/ ٣٢٦)، والمبسوط (٢/ ٢٥)، وتحفة الفقهاء (١/ ١٦٢)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٦١).(٣) أخرجه الشافعي في الأم (٢/ ٣٨٣).(٤) قوله: "عن ابن شهاب" ساقط من (س).(٥) أخرجه مالك في الموطأ، رواية ابن بكير (ق ٦٣/ ب).(٦) أخرجه المؤلف في معرفة السنن والآثار (٤/ ٣٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.