مَسْأَلَةٌ (١٩٥): إِذَا وُجِدَ بَعْضٌ مِنَ الْمَيِّتِ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِنْ وُجِدَ أَكْثَرُ الْبَدَنِ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ، وَإِنْ وُجِدَ الْأَقَلُّ مِنْهُ لَمْ يُغَسَّلْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ (٢).
لَنَا مَا:
[٣٠٧٠] أخبرنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أبنا الرَّبِيعُ، أبنا الشَّافِعِيُّ، أبنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ (٣)، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ - رضي الله عنه - صَلَّى عَلَى رُءُوسٍ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -: وَبَلَغَنَا أَنَّ طَائِرًا أَلْقَى يَدًا بِمَكَّةَ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ، فَعَرَفُوهَا بِالْخَاتَمِ، فَغَسَّلُوهَا وَصَلَّوْا عَلَيْهَا (٤).
* * *
(١) انظر: الأم (٢/ ٦٠١)، والحاوي الكبير (٣/ ٣٢)، ونهاية المطلب (٣/ ٤٠)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ٤١٨)، والمجموع (٥/ ٢١٢).(٢) انظر: الأصل (١/ ٣٦٧)، والمبسوط (٢/ ٥٤)، وبدائع الصنائع (١/ ٣٠٢).(٣) في (س): "نعمان"، والمثبت أصل الرواية، والمختصر، والسنن الكبير للمؤلف (٧/ ٣٢١).(٤) أخرجه الشافعي في الأم (٢/ ٦٠١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.