مَسْأَلَةٌ (٥٦٩): وَإِذَا قَطَعَ الْحُلْقُومَ وَالْمَرِيءَ فَقَدْ حَلَّ، وَإِنْ لَمْ يَقْطَعِ الْوَدَجَيْنِ (١) (٢).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: عَلَيْهِ قَطْعُ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَرْبَعِ؛ مِنَ الْحُلْقُومِ وَالْمَرِيءِ وَالْوَدَجَيْنِ (٣).
[٥٣٦٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا، لَيْسَ مَعَنَا مُدًى. قَالَ: "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فمُدَى (٤) الحَبَشَةِ".
اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ (٥).
(١) الودجان: عرقان في رقبة الذبيحة، قيل: هما عرقان غليظان عريضان عن يمين ثُغرة النحر ويسارها. وقيل: إن الأوداج هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح، واحدها ودج. انظر النهاية (ودج).(٢) انظر: الأم (٣/ ٦١٤)، ومختصر المزني (ص ٣٧٤)، والحاوي الكبير (١٥/ ٨٧)، ونهاية المطلب (١٨/ ١٨٠)، والمجموع (٩/ ٩٥، ٩٨).(٣) انظر: المبسوط (١٢/ ٢)، وتحفة الفقهاء (٣/ ٦٨)، وبدائع الصنائع (٥/ ٤١)، والهداية (٤/ ٣٤٨)، وتبيين الحقائق (٥/ ٢٩٠).(٤) جمع مُدية، وهي السكين.(٥) صحيح البخاري (٧/ ٩٢)، وصحيح مسلم (٦/ ٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.