مَسْأَلَةٌ (٥٨٩): وَيُكْرَهُ الْقَضَاءُ فِي الْمَسْجِدِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يُكْرَهُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ (٢).
قَالَ اللَّهُ تَعَالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} (٣).
[٥٤٩٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ - رحمه الله -، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبِ، أنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ (ح)
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي (٤) أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى شَدَّادَ بْنِ الْهَادَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا" (٥).
(١) انظر: الأم (٧/ ٤٩٠)، ومختصر المزني (ص ٣٩٣)، والحاوي الكبير (١٦/ ٣٠)، ونهاية المطلب (١٨/ ٤٦٦)، والمجموع (٢٢/ ٣٤٠)، ومغني المحتاج (٤/ ٣٩٠).(٢) انظر: المبسوط (١٦/ ٨٢، ١٠٧)، وبدائع الصنائع (٧/ ١٣)، والهداية شرح البداية (٣/ ١٠٣)، وتبيين الحقائق (٤/ ١٧٨)، والبناية شرح الهداية (٩/ ١٩).(٣) سورة البقرة (آية: ١١٤).(٤) في (ع): "وقال أخبرني".(٥) أخرجه مسلم في الصحيح (٢/ ٨٢) عن أبي الطاهر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.