٢٤ - باب في الطِّيَرَةِ
٣٩١٠ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنا سُفْيانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى ابْنِ عاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "الطِّيَرَةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ -ثَلاثًا- وَما مِنّا إِلَاّ ولكنَّ اللَّه يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ" (١).
٣٩١١ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُتَوَكِّلِ العَسْقَلاني والحَسَنُ بْنُ عَلي، قالا: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عَدْوى وَلا طِيَرَةَ وَلا صَفَرَ وَلا هامَةَ". فَقالَ أَعْرابي: ما بالُ الإِبِلِ تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأَنَّها الظِّباءُ فَيُخالِطُها البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُها قالَ: "فَمَنْ أَعْدى الأَوَّلَ؟ ".
قالَ مَعْمَرٌ: قالَ الزُّهْري: فَحَدَّثَني رَجُلٌ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ". قالَ: فَراجَعَهُ الرَّجُلُ فَقالَ أَليْسَ قَدْ حَدَّثْتَنا أَنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "لا عَدْوى وَلا صَفَرَ وَلا هامَةَ؟ ". قالَ: لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ.
قالَ الزُّهْري: قالَ أبو سَلَمَةَ: قَدْ حَدَّثَ بِهِ وَما سَمِعْتُ أَبا هريرَةَ نَسي حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَهُ (٢).
٣٩١٢ - حَدَّثَنا القَعْنَبي، حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيزِ -يَعْني: ابن مُحَمَّدٍ-، عَنِ العَلاءِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عَدْوى وَلا هامَةَ وَلا نَوْءَ وَلا صَفَرَ" (٣).
٣٩١٣ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ البَرْقي أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الحَكَمِ حَدَّثَهُمْ قالَ: أَخْبَرَنا يَحْيَى بْنُ أيُّوبَ، حَدَّثَني ابن عَجْلانَ، حَدَّثَني القَعْقاعُ بْنُ حَكِيمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
(١) رواه الترمذي (١٦١٤)، وابن ماجه (٣٥٣٨)، وأحمد ١/ ٣٨٩.وصححه الألباني في "الصحيحة" (٤٢٩)(٢) رواه البخاري (٥٧١٧)، ومسلم (٢٢٢٠/ ١٠١).(٣) رواه مسلم (٢٢٢٠/ ١٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.