فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ذِكْرُ النَّوْعِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذَا الْعِلْمِ مَعْرِفَةُ أَوْلَادِ الصَّحَابَةِ، فَإِنَّ مَنْ جَهِلَ هَذَا النَّوْعَ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَوَّلُ مَا يَلْزَمُ الْحَدِيثِيَّ مَعْرِفَتُهُ مِنْ ذَلِكَ أَوْلَادَ سَيِّدِ الْبَشَرِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ مِنْهُمْ

<<  <   >  >>