١٩٢٣ - وقال عبد الملك بن محمد بن بِشْران الواعظ (٣): أبنا دَعْلَج بن أحمد، أبنا الجَوْني، ثنا عيسى، ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سَعْد بن سِنان، عن أنس: عن رسول الله قال:
"إنّ عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاء، وإنّ الله إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم، من رَضِيَ فله الرِّضَى، ومن سَخِطَ فله السخط".
١٩٢٤ - أخبرني عثمان بن سالم، أبنا ابن الواسطي وأبن الزَّيْن، قالا: أبنا ابن مُلاعِب، أبنا الأَرْمَوِي، أبنا ابن المَأْمون، أنا الدارقطني، ثنا أبو عَمْرو يوسف بن يعقوب.
وأخبرني محمد بن عُمَر بن أبي بكر بعَرَفَة، أبنا علي ابن البخاري، أبنا عُمَر بن محمد، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا الحسن بن عليّ، أنا عُمَر بن محمد بن الزَّيّات، ثنا القاسم بن زكريا المُطَرِّز؛ قالا (٤): ثنا إسماعيل بن حَفْص الأُبُلِّي، ثنا أبو بكر بن عَيّاش، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله:
"إنّ الله رفيقٌ يحبُّ الرِّفْقَ، ويُعطي على الرِّفْق ما لا يُعطي على العُنْف".
(١) جزء فيه من حديث أبي العباس الأصم عن شيوخه (رقم: ٣٤٢ - ضمن مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعل الصفار). (٢) وهو في المسند (٣٩/ ٣٥/ رقم: ٢٣٦٢٣)، لسليمان بن بلال عن عمرو. (٣) الأمالي (رقم: ٢٤٤). وإسناده حسن، وسعد بن سنان: "صدوق له أفراد"، قاله في التقريب. (٤) يعني: أبا عمرو يوسف بن يعقوب، والمطرز.