للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الدارقطني: "هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الأَعْمَش عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَة، تفرّد به أبو بكر بن عَيّاش عنه" (١).

قلتُ: رواه النسائيّ وابن ماجه (٢)، عن إسماعيل بن حَفْص، ولم يُسمِّه النسائيُّ بل كنّاه (٣).

١٩٢٥ - قال الطبراني في المعجم الأوسط (٤): حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى، ثنا أيّوب بن محمد، ثنا الوليد، عن ابن ثَوْبان، عن بَكْر بن عبد الله المُزَني، عن أبيه، عن ابن عبّاس: أنّ أمَّ كُلْثُوم جاءت إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله زوجُ فاطمة خيرٌ من زوجي، فأسكت رسول الله مليًّا ثم قال:

"زوجُك يحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه، وأزيدُكِ: لو قد دخلتِ الجنّةَ فرأيتِ منزلَه لم تريْ أحدًا من أصحابي يعلوه في منزلته".

لم يروه عن ابن ثَوْبان إلّا الوليد بن الوليد (٥).

١٩٢٦ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا ابن البخاري، أنا ابن طَبَرْزَد، أبنا ابن البَنّا، أنا الجَوْهَري، أنا القَطِيعي، ثنا الحسين بن عُمَر بن إبراهيم الثقفي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا السَّرِيُّ بن يحيى قال: قرأ الحسن هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ


(١) أخرجه الدارقطني في الأفراد، والرواية من طريقه. وهو في أطراف الغرائب والأفراد (رقم: ٥٧٦٨). وإسناده حسن، رجاله ثقات غير إسماعيل بن حفص الأبلي فهو صدوق كما في التقريب.
(٢) السنن الكبرى (٧/ ١٤١ - ١٤٢/ رقم: ٧٦٥٥)، وسنن ابن ماجه (رقم: ٣٦٨٨).
(٣) قال النسائي: أخبرنا أبو بكر بن حفص.
(٤) المعجم الأوسط (رقم: ١٧٦٤).
(٥) الوليد بن الوليد مولى عثمان، وقيل: مولى ابن عمر، قال في التقريب: "ليّن الحديث".