للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الدينَ إلّا من أَحَبَّ، والذي نفسي بيده ما يُسْلم عبدٌ حتى يُسْلمَ قلبُه، ولا يؤمن عبدٌ حتى يَأْمَنَ جارُه بوائقَه

قالوا: وما بوائقُه؟ قال:

"غَشْمُه وظلمُه، ولا اكتسب عبدٌ مالًا حرامًا فتصدّق به فيُقبلُ منه، ولا يُنفقُه فيُباركُ له فيه، ولا يدعُه خلف ظهره إلّا كان زادَه إلى النار، إنّ الله لا يمحو السيّءَ بالسيّء، ولكن يمحو السيّءَ بالحسن، إنّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ، ومن اكتسب مالًا من غير حلِّه فوضه في حقّه فإنّه أَبَرُّ من ذلك أن لا يسلب اليتيمَ ويكسو الأرملةَ، ومن اكتسبَ مالًا من غير حلِّه فوضعه في غير حقّه فذاك الداءُ العُضال، ومن اكتسب مالًا من حلِّه فوضعه في حقّه فمَثَلُ ذلك مَثَلُ الغيث ينزل"، وذكر كلمةً ذهبت عنّي.

قال البزّار: "وأَبان بن إسحاق هذا فرجلٌ كوفيّ، والصبّاح بن محمد فليس بالمشهور، وإنّما ذكرناه على ما فيه من العلّة لأنّا لم نحفظْ كلامَه عن النبيّ إلّا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وأَبان بن إسحاق قد روى عنه عبد الله بن نُمَيْر ومحمد بن عُبَيْد ويَعْلَى بن عُبَيْد" (١).

رواه الإمام أحمد (٢)، عن محمد بن عُبَيْد.

ورواه إسحاق بن راهويه، عن يَعْلَى بن عُبَيْد عن أَبان.

ورواه إسحاق أيضًا، عن أبي خالد سليمان بن حَيّان الأحمر الجَعْفَري عن أَبان بن إسحاق عن مُرّة.

ورواه محمد بن عبد الله بن مَسَرَّة القرطبي (٣) في كتاب التبيين، ليَعْلَى بن عُبَيْد.


(١) الحديث ضعيف الإسناد، علته الصباح بن محمد فهو ضعيف كما في التقريب.
(٢) المسند (٦/ ١٨٩/ رقم: ٣٦٧٢).
(٣) فيلسوف أندلسي، يُعدّ من الإسماعيليّة، توفي سنة ٣١٩ هـ. الأعلام (٦/ ٢٢٣). ولا علم لديّ عن كتابه المذكور (التبيين).